عاجل.. كاتس: الضربة الحالية الأكبر ضد حزب الله منذ “عملية البيجر”

أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن قوات الاحتلال شنت هجومًا مفاجئًا استهدف مئات عناصر حزب الله في مقراتهم بأنحاء لبنان. وأوضح كاتس في تصريحات رسمية أن الضربة الحالية تُعد الأكبر والأكثر تركيزًا ضد حزب الله منذ ما يعرف بـ”عملية البيجر”، مشيرًا إلى أن الهدف منها توجيه ضربة قوية للبنية العسكرية والتنظيمية للحركة.

تهديدات ضد قيادات حزب الله

وواصل كاتس توجيه التحذيرات، مؤكّدًا أن دور نعيم قاسم، نائب الأمين العام لحزب الله، سيأتي باعتباره “إرهابيًا خطيرًا”، مشيرًا إلى أن إسرائيل أوفت جزئيًا بوعدها بجعل الحزب يدفع ثمن أي هجمات ينفذها ضد الأراضي الإسرائيلية نيابة عن إيران. وأكد أن هذه العمليات تهدف إلى توجيه رسائل قوية إلى جميع الأطراف المعادية لإسرائيل في المنطقة.

فصل ساحات القتال بين إيران ولبنان

وأشار وزير الدفاع الإسرائيلي إلى أن الهدف الاستراتيجي للهجوم يكمن في فصل ساحات القتال بين إيران ولبنان، وتغيير الواقع العسكري على الحدود الشمالية، بما يقلل من التهديدات المباشرة التي تواجه المدن الإسرائيلية في الشمال. وأكد أن هذه السياسة تهدف إلى إحكام السيطرة الأمنية على جميع الجبهات.

سياسة ما بعد 7 أكتوبر

وختم كاتس تصريحاته بالقول إن “إسرائيل ما بعد 7 أكتوبر لن تقبل أي تهديد أو أذى لمواطنيها لا من إيران ولا من لبنان”، في إشارة إلى تحول إستراتيجي في السياسة الإسرائيلية، يضع الأولوية الكاملة للحفاظ على أمن المدنيين ومنع أي هجمات صاروخية أو إرهابية على الأراضي الإسرائيلية.

التأثير المحتمل على الوضع الإقليمي

ويرى محللون أن هذا الهجوم قد يرفع من حدة التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، ويزيد من احتمالات الرد العسكري من حزب الله، ما قد يفتح جبهات جديدة في المنطقة. كما قد تتدخل الدول الكبرى والمنظمات الدولية للضغط على جميع الأطراف للتهدئة وتجنب تصعيد واسع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى